أخبار عاجلة

قضيتان أمام المحتفلين بيوم الإعلام الوطني.. الطيب شبشة

Spread the love

 

أبدأ هذا المقال عن الاحتفال بيوم الإعلام الوطني بالاعتذار لوزير الإعلام ،أستاذنا الدكتور أحمد بلال عثمان عن تأخر تهنئتى له بالتكريم الذى لقيه من (اتحاد الإذاعات العربية)، في شهر مايو المنصرم باعتباره الشخصية الإعلامية العربية الأولى، ولعل هذا التكريم العربى يلقى عليه وعلى ساعده الأيمن وزير الدولة بالوزارة الأستاذ/ ياسر يوسف عبئاً إعلاميا إضافياً بوجهيه الوطني والعربى، إضافة -أيضاً-إلى البعدين الإفريقى الإسلامى ، وقناعتى دائماً أن ( الكرة الإعلامية) هى دائماً في حضن وزارة الإعلام ،خاصة في ظروف الاستهداف الصحفى والإعلامى الخارجى ، أقليمياً ودولياً بتشويه صورتنا الداخلية بهدف تكوين (رأى عام خارجى معاد) تبرر به القوى الدولية المعادية أمام مواطنيها وأمام الدول الصديقة للسودان أجندتها السياسية والأمنية والعسكرية الرامية لإسقاط الحكم الحالي ذي المرجعية الإسلامية، في وقت تشتد فيه الحروب الإعلامية والسياسية والأمنية والعسكرية على الدين الإسلامي. ومن الأمانة والصدق أن نشهد بحق لوزارة الإعلام، باننا لم نقرأ يوماً أن الوزارة تعرضت لنقد أو نفى لخبر سمحت لوسائلنا الإعلامية الرسمية ببثه أو نشره، يمس أمراً من الأمو الداخلية لأى من الدول الشقيقة أو الصديقة ، الأمر الذى جعل اتحاد الإذاعات العربية يكرم وزيرنا باعتباره الشخصية الإعلامية العربية الأولى هذا العام، ويرجع التكريم للمهنية العالية التي تمارس بها الوزارة مسؤولياتها الإعلامية سواء بالنسبة للشؤون الداخلية أو الخارجية التي تساهم في تحسين العلاقات بين السودان ودول شقيقة وصديقة غيرعربية وغير إفريقية وغير إسلامية من بينها دول كبرى ارتقت بعلاقاتها مع السودان إلى درجة التعاون الاستراتيجى في المجالات السياسية والدبلوماسية والتجارىة والاقتصادىة مثل جمهورية الصين الصديقة بحق، وجمهورية روسيا الاتحادية الصديقة بحق التي عبرت عن صداقتها وتعاونها الاستراتيجى مع السودان بإعلانها رسمياً أنها لن تسمح بفرض أية عقوبات جديدة على السودان، وكل هذا العطاء الإعلامى الاحترافى من وزارة الإعلام جعلها الأقرب إلى الصحافيين والإعلاميين كافة في التعامل مع أخبار الأحداث الداخلية والخارجية التي تتعلق بعلاقاتنا الإقليمية والدولية أكثر من التعامل مع المصادر السودانية الرسمية الأخرى. وملاحظتى أن الوزير لم تنقصه الشجاعة للاعتراف بوجود تحديات كبرى مازالت تحيط بالمشهد الإعلامى الوطنى، ابتداءً من السياسات الإعلامية، ومروراً بالإمكانات المتاحة للإعلام ، والقوانين التي تنظم العمل الإعلامى بالبلاد ، ورد ذلك فى كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم الإعلام الوطنى، ومما اخترته من كلمته تلك الفقرات التالية إذ قال:( تحققت انجازات كثيرة ونفذت توصيات عديدة ، ومضينا بعزيمة قوية نحو بناء منظومة متكاملة للإعلام الوطنى سعياً لكى يكون السودان مركز جذب إعلامى لما حوله من دول الاقليم ، وتلك أمنية بدأ الاعداد لها بتفاصيل الخطط والمشروعات، ولكن التحديات الكبرى مازالت تحيط بالمشهد الإعلامى الوطني، من أجل تكامل الاعلام الرسمى بين المركز والولايات وعياً منا بأهمية دور الإعلام فى استكمال البناء الوطنى السليم وتشييد صروح الوطنية اعتماداً على الوجدان المشترك.) وأعتقد أن التحديات الكبرى التي تواجه الإعلام الوطنى تبرز(قضيتين ) وليس قضية واحدة كما أشار استاذنا الوزير، أولاها -( قضية السياسات الإعلامية والإمكانات المتاحة والقوانين التي تنظم العمل الإعلامى داخلياً لتحقيق التكامل الإعلامى بين المركزوالولايات) وهذه القضية مقدورعلى حل عقدها بتوفير الدعم المالي للوزارة ولو باستقطاع أموال لها من بعض بنود الإنفاق المسرف على بعض المؤتمرات والاحتفالات التي لا ترقى أهميتها إلى أهمية وقيمة الحاجة إلى إعلام رسمى قوى التفاعل بين المركز والولايات وصولاً للهدف الذى عبرعنه الوزير، وهذه القضية يمكن أن تناقش وتوضع لها الحلول خلال الاحتفال بيوم الإعلام الوطنى الذى سيستمر شهراً كاملاً. أما القضية الثانية التي لا تقل أهمية وقيمة وطنية عن سابقتها هى قضية الحاجة الوطنية الملحة للتعاون مع وسائل إعلامية قوية وفاعلة على المستويين الإقليمى والعالمى، انطلاقاً من أن الإعلام أصبح الآن أكثر أهمية وقيمة وتأثيراً في المتلقين من أي تهديد بأى سلاح فتاك، إذ أن الإعلام بكل مسمياته أصبح سلاحاً أكثر وأقوى فتكاً، خصوصاً بأيدى الذين يملكون وسائله المتطورة ، إذ به يحولون الحق باطلاً ، ويجعلون الباطل حقاً، وما نعانيه حالياً من تشويه لصورة وطننا السودان وحكومته بتوجهها الإسلامي كان بسبب تسخير أعداء السودان وأعداء أية علاقة بين أي حكم في السودان ودين الإغلبية الإسلام، وقد اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 90% من تبرير حصارها الإقتصادى وكل أشكال عقوباتها الأخرى ضد السودان على ما تنشره صحافتها وتبثه وسائل إعلامها العالمية الإنتشار عن السودان تشويهاً لصورته العامة، بعد أن ركزت على اعتباره حاضناً للإرهاب ومهدداً لأمنها القومى، وليس أمامنا غير أن تتجه وزارة الإعلام بقناعة نحو إعلام خارجى ينقل الحقائق عنا إلى شعوب العالم ومفكريه الأحرار حتى يتكون ( رأى عام عالمى) مناصر لكفاحنا السياسى والدبلوماسى الوطنى والإنسانى من أجل حقوقنا في التنمية والتطور والتقدم، ومقالى التالى عن عقدة وحل هذه القضية

عن sit albanat

د. ست البنات حسن أحمد رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير sitalbanatsudan@gmail.com 201149499580+

شاهد أيضاً

رئيس مجلس ادارة كليو باترا  يؤكد على أهمية تحسين العمل الإبداعي والنهوض بالوضعية الاجتماعية للفنانين والمبدعين التشكيليين

Spread the love           القاهرة : ١١_7_2021  فاطمة بدوي الرخيص افتتحت …

اترك تعليقاً