أخبار عاجلة

جاهزية للحرب والسلم‬

Spread the love

العنوان أعلاه خاص بالقوات المسلحة في البلاد وقد يكون معناه واضح للناس ومتفرد في إختياره فالقوات المسلحة في جيمع البلاد هي صمام الأمان والحامي لها من اي اعتداء يحدث وجاهزيتها تعتبر عنصر مهم جداً فلايمكن الدخول في معركة غير متكافئة في السلاح والعتاد فالهزيمة وضاحة تكون والأهم ان العار لدي الجيوش يعتبر مصيبة كبيرة ولايقبله اي قائد او حتي منتمي للجيش او المواطنين لذلك تنفق اغلب بمعني اغلب دول العالم الثالث ميزانية كبيرة علي الجيوش لديها للتأهيل والتدريب والتجهيز بالسلاح عكس دول شرق آسيا مثل ماليزيا او اندونسيا لانهم اهتم بالكادر التعليمي لانه هو الكنز الحقيقي التنمية والتطوير لديهم أما دول أمريكا وروسيا وغيرها اهتمت بالاجهزة الإستخباراتية لانها تعتبر النصر الحقيقي لها.
نعود للعنوان الجيش السوداني منذ قيامه في عهد الانجليزي وسودنته كان. يعتبر. اقوي الجيوش واعنفهم في خوض المعارك. وعلي لسان الإنجليزي انفسهم وبشهادة الأتراك بل حتي وقت قريب بشهادة العراق والكويت عند إقتحام صدام للكويت كان الجيش السوداني هو الوحيد الذي لبي النداء عندما رفض الباقون الخوض في المعركة ولك ان تتخيل ان قوة قوامها المائة جندي فقط وبقيادة رجل همام وقوي التفكير بدخول الكويت وتحريرها. بدون زرف نقطة دم واحدة وهذه الإستراتيجية تدرس الانخفي الكويت والدول العربية حتي الفرنسيون يدرسونها في كلياتهم وفي معارك الجنوب الحبيب كانت الدروس والعبر واضحة ببسالة جنودنا والمجاهدين في الحرب نحنا لانقهر ولاتلفت عزيزي القارئ لأي حديث عن ضعف الجيش او خذوله فوالله حتي الآن نفقد الشهداء ببسالة قتالهم واستبالتهم امام العدو
في السلم كان الجيش موجود ومتقدم في العام 2013 عندما سقطت هجليج كان الجيش يفكر في طريقة للتحرير بدون فقد الحقول حتي وصل الامر للاستغناء عن حقل واحد امام التحرير فكان ذلك لكن الصورة التي لا انساه حتي اللحظة عندما وصل السيد عوض احمد الجاز وكان وقتها وزير النفط لهجليلج وشرح الموقف الذي يطب ان يعود لوضعه الطبيعي لعودة الحقل للعمل مرة اخري وإصلاح الأعطال التي خلفتها الحرب فكان مهندسي الجيش متقدمون للعمل صفا واحد مع مهندسي وزارة النفط لإصلاح الأعطال وكان ذلك ماحدث وحتي اليوم يقوم المجاهدين بمحاولة إعادة مادمرته الحرب في بعض مدن السودان والقري بمساعدة الجهات ذات الإختصاص فكان ضرب القيم الجميلة وتمثيل لشعارهم(جاهزية في الحرب والسلم)
نعم انه الجيش السوداني الذي نعرفه نحن ويعرفه الكثيرون من الدول وهم يدفعون بأبنائها للكلية الحربية السودانية للتعلم فيها وهي تحتضنهم جميعاً من مختلف بلدان إفريقيا والعرب كذلك. والصورة أدناه لضابط برتبة الملازم أول بأحدي معسكرات النازحين يساعدة طفلتين في احدي المواد الدراسية ذلك هو جيشنا فيجب الفخر والاعتزاز به وعدم التلفت للاحديث التي تكسر المجاديق فهي صادرة من مرجفين يريدون إحباط عزيمة وقوة الجيش.

دمتم بخير وعافية
قصي احمد
2016

عن sit albanat

د. ست البنات حسن أحمد رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير sitalbanatsudan@gmail.com 201149499580+

شاهد أيضاً

رئيس مجلس ادارة كليو باترا  يؤكد على أهمية تحسين العمل الإبداعي والنهوض بالوضعية الاجتماعية للفنانين والمبدعين التشكيليين

Spread the love           القاهرة : ١١_7_2021  فاطمة بدوي الرخيص افتتحت …

اترك تعليقاً