أخبار عاجلة

محمد عبد الحميد وحوار الصراحة مع التيار

Spread the love

مدير وكالة السودان للأنباء سونا(لتيار) : نعمل على تحسين أوضاع العاملين بالوكالة ولن يتم الاستغناء عن المتعاونيين

أجريت اول حوار لسونا مع المخلوع وفصلت بعدها بأسبوعين

الوضع مرر بالوكالة ويحتاج لإعادة تدوير

#لن نسمح لأنصار النظام البائد بالعودة للمواقع القيادة مرة
اخري

#تنقلات الوكالة بعضها سياسي وبعضها إداري ونسعى لحل مشكلة المتعاونين جذرياً

#يقول مدير وكالة السودان للأنباء (محمد عبد الحميد) في هذا الحوار إن تحديات عديدة واجهت ومازالت العمل بسونا وفي المقابل هناك جهود حثيثة من أجل النهوض بها وتقديم خدمة إخبارية شاملة ومتنوعة تليق بالثورة المجيدة.
ولفت (محمد عبدالحميد ) إلى أن العمل الذي بدأ منذ أشهر تبدو ملامحه واضحة ولكن المسيرة مازالت طويلة وتحيط بها بعض العقبات منها حقوق الموظفين وقضايا المتعاونين إضافة لتردي الأجهزة والمعدات التي تحتاج لتجديد وصيانة، هذا إضافة لعديد من المحاور المهمة التي أجاب عليها في قلب هذا الحوار.

#حوار : _نجلاء فضل الله

#هذه عودة بعد غياب طويل؟
عملت بمواقع عديدة خارج السودان لفترة تجاوزت ال(٢٠) عاماً،منها هولندا كصحفي في عدد من محطات الإذاعة والتليفزيون ومواقع إنترنت، كما أسست القسم العربي في الإذاعة الهولندية العامة (po),وقد كنت رئيسا للتحرير منذ العام ٢٠٠٤ وحتى ٢٠١٤م، ثم مديراً للعلاقات الدولية بالمؤسسة نفسها، وانتقلت بعدها إلى محطة تلفزيونية هولندية.

#انت من مؤسسي قناة سودان بكرة؟

نعم؛ هذه مرحلة الثورة، حيث عملت مع عدد من الإعلاميين والنشطاء السودانيين بالخارج على تأسيس قناة سودان بكرة والتي بثت قبل أواخر العام ٢٠١٩.هذا يفسر أنني لم أكن بعيد عن الصحافة وعلى تواصل مع قضايا السودان، وقد تواصلت معي حكومة الثورة وطالبتني بتولى إدارة وكالة السودان للأنباء، وطبعاً ده شرف عظيم وخطوة مهنية كبيرة،وتحدي كبير أيضا،وموكد سنبذل الجهود لتستعيد المؤسسة قوميتها ومن ثمة تأدية خدمة إعلامية مهنية شاملة.

#تجربة الفصل التعسفي مازالت عالقة؟

نعم، حدث ذلك بعد أن أجريت اول مقابلة صحفية مع الرئيس المخلوع عمر البشير عقب سيطرتهم على الحكم مباشرة، وقد تم فصلي بعد مغادرتي للسودان في ١٧/ يوليو ١٩٨٩.

#قبضة حكومة الإنقاذ على وكالة السودان للأنباء كانت محكمة؟

أنشئت الوكالة في العام ١٩٧٩،وكان الهدف وكالة أنباء شاملة تؤدي كافة مهامها بمهنية عالية وقد تم رفدها بخبرات بشرية وموارد مادية جيدة. وأعتقد أنها كانت تتمتع بوضع جيدا سيما في الفترة التي عملت فيها، وقد اهتمت الوكالة بالتدريب الذي قاده استاذ الأجيال مصطفى أمين، قاد ذلك إلى تخريج كوادر ممتازة.لكن الوضع الآن مزري للغاية ويحتاج لبذل مجهود كبير للنهوض بها مجددا وتعود لسيرتها الأولى.

#الغربة سلاح ذو حدين وتجارب جمة؟

بالطبع؛ اكتسبت من خلالها الكثير، تجارب عديدة سيما وإنني عملت في عدد من البلدان، منها اليمن، انجلترا، ثم هولندا، كما عملت واشرفت على لفيف من البرامج الإعلامية والتوعوية بدول كمصر، ليبيا، سوريا، واليمن. هذا إضافة للعمل بالراديو والتلفزيون الذي انتقلت إليهما بعد العمل بالصحافة الورقية. كل ذلك اكسبني خبرات إدارية فيما يتعلق بالأجهزة الإعلامية.

#إداريا هل توجد مستجدات بالوكالة بعد توليكم القيادة؟

هناك تعديلات طفيفة بالهيكل القديم، مثلا تم إنشاء إدارة مستقلة الوسائط المتعددة، كما أجرينا تعديلات على صالة التحرير الرئيسية وعلى التقسيم الداخلي للعاملين، وتم ازالت بعض الأقسام. الوكالة تحتاج لإعادة هيكلة أوسع وإعادة تدوير لتمضي للإمام.

#وماذا عن أوضاع العاملين بالوكالة؟

لدينا موظفين مستخدمين من الدولة رسمياً، ولكن هناك اعداد كبيرة من المتعاونيين الآن يقدمون خدمات ولا يمكن الاستغناء عنهم،ويجب أن ينتهي مثل هذا النوع من التوظيف،لذلك نحن نعمل الان مع وزارة الثقافة والإعلام ومجلس الوزراء أيضا للوصول إلى حلول جذرية لحل مشكلة المتعاونيين بسونا.

#سابقاً، من يعمل بالوكالة يجب أن يكون من اتباع النظام البائد؟

الوكالة الآن مؤسسة وطنية أبوابها مفتوحة لكل خريج سوداني، وقد بدأنا الآن إجراءات تعيين ٤٠ صحفي جديد هذه الإجراءات تتم بواسطة اللجنة القومية لمفوضية الإختيار وقد تم الإعلان عنها، وسوف يتم اختيار من يجتاز الإختبار للوظيفة.

#بعض الانتقادات في مواجهة السياسة التحريرية للوكالة؟

عمل الوكالة يقتصر على جمع ومعالجة وتوزيع الأخبار على أجهزة الإعلام السودانية والعالمية، والسياسة التحريرية مبنية على الاحتياجات الوطنية فيما يتعلق بالخدمة العامة ونحن في هذا المجال قد نجحنا.

#التغطية الإعلامية بالولايات ضعيفة؟

مطلقاً، مايميز الوكالة عن الأجهزة الإعلامية الأخرى أنها المؤسسة الوحيدة التي لديها مكاتب في كافة ولايات السودان. تقريبًا ٤٠ ٪ من الخدمات الإعلامية تأتي من مكاتبنا الإقليمية الولائية.

#محرري الوكالة يمتازون بالدقة والإيجابية؟

صدقا، فنحن نجتهد من أجل الحصول على الأخبار الحصرية، ونحاول دائما الوصول إلى أكثر من مصدر، لا نعتمد على مصدر واحد،ونحاول دائما عكس القضايا من كافة الجوانب السلبية والإيجابية ومحاولة الوصول إلى وجهات النظر المختلفة، لذلك هناك تنوع في المادة التحريرية من تقارير وتحقيقات وغيرها.

#مابعد الثورة، هناك من يرى أن السياسة التحريرية لم تتغير؟

اختلف معك تماما، لقد تغيرت السياسة التحريرية، لم تعد سونا كما السابق، منذ الثورة وحتى الآن هناك العديد من الجوانب المشرقة لا يمكن نكرانها، باتت مساحات الحريات أوسع. الذي حدث بعد الثورة العظيمة كبير، بدأ بتعيين الاستاذ عبدالله جاء الله مديرا عاما للوكالة واستمر بعمله حتى يناير المنصرم ثم تم تعييني بعده، وقد قمت بالعديد من التغيرات الإدارية داخليا وخارجيا وتصب كلها في مصلحة الوكالة والثورة.

#تغير في الإدارة ام السياسة؟

الاثنان معا، تغير جذري وتام من حيث المحتوى الذي يتم نشره.

#التنقلات الإدارية بالوكالة باتت مسار تندر واستهجان؟

نعم، حدثت تنقلات عديدة لتبعية الوكالة من رئاسة الجمهورية إلى وزارة الثقافة والإعلام ثم إلى رئاسة مجلس الوزراء وكلها لها أسبابها وبعضها سياسي وبعضها مالي. مثلا عندما كانت تبعية الوكالة لرئاسة الجمهورية عمل مديرها آنذاك عوض جادين على إخراجها من مظلة رئاسة الجمهورية لأسباب مالية.
مابعد الثورة قررت الحكومة الإنتقالية إرجاع كافة المؤسسات تحت مظلة رئاسة الجمهورية إلى الوزارات المتخصصة وعليه انتقلت الوكالة لوزارة الثقافة والإعلام. ونحن نعمل الآن على تأسيس قانون جديد خاص بوكالة السودان للأنباء لأن القانون الصادر في العام ٢٠٠٩ لم يعد صالح، وسنعمل من أجل قانون يمضي بالوكالة للأمام.

#تواجهون معارك للقضاء على اتباع النظام البائد بالوكالة؟

تمت استبعاد جميع رؤساء الأقسام السابقين، كما تم إعادة الترتيب داخليا واجرينا تعديلات عديدة، منها تعيين رؤساء إدارات جدد. كما أن الموظفيين الذين كانت لديهم علاقات مباشرة بالنظام السابق ويقومون بتمرير سياساته لن يعودوا للمواقع القيادية بالوكالة.

#بعد ماحدث، هل واجهتكم اي اعتراضات من قبل اتباع النظام السابق المستبعدين؟

هناك عوامل عديدة تعرقل العمل بالوكالة ولكننا لن نتهم أشخاص بعينهم، ماحدث منذ الثلاثين عاما المنصرمة ليس قليل، الأجهزة باتت قديمة ومتهالكة،ولكننا لا نريد أن نوجه الاتهامات، نريد أن نعمل لتقديم نموذج مشرف يستحق الاحتفاء به ويليق بالثورة.

#ماهي الخطوة والخطة القادمة للنهوض بالوكالة؟

الخطة تقوم على اعادة بناء المؤسسة بالكامل، تجديد الثقة بالشباب، واستيعاب صحفيين ومحررين جدد ََ بمهارات جيدة، إضافة لتجديد الأجهزة والمعدات الضرورية لضمان سير العمل بصورة جيدة. وكل ذلك من أجل توظيف المؤسسة نفسها والتي ظلت من ٥٠ عاما تمتاز بالشمولية لخدمة الشعب السوداني،

# اتهامات محاولة تحسين وجه النافذين تلاحق الوكالة ؟

لا نسعى لذلك وإنما النافذين بالبلاد هم من يعملون على ذلك، وهذه قد تصب في قائمة الأخبار الترويجية.

# بعض الأقلام تتحدث عن شبهات فساد بمكاتب الوكالة بالولايات؟

أنا مدير المؤسسة، ولا يمكن أن أوجه اتهامات لأشخاص يعملون تحت إدارتي، ولكن الفساد موجود والوكالة ليست استثناء، عانت سونا كغيرها من ٣٠ عاماً من سوء الإدارة والموارد العامة والميزانية،قادت إلى قلة الكفاءة ولكننا سنعمل خلال الفترة المقبلة على محاربة كافة التحديات التي من شأنها الوقوف أمام تنفيذ خطط النهوض بالوكالة وأولها محاربة الفساد بالقانون.

عن sit albanat

د. ست البنات حسن أحمد رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير sitalbanatsudan@gmail.com 201149499580+

شاهد أيضاً

رئيس مجلس ادارة كليو باترا  يؤكد على أهمية تحسين العمل الإبداعي والنهوض بالوضعية الاجتماعية للفنانين والمبدعين التشكيليين

Spread the love           القاهرة : ١١_7_2021  فاطمة بدوي الرخيص افتتحت …