المهدي تتهم إثيوبيا بالتعنت وبعث رسائل خاطئة

Spread the love

 

 

 

 

اخبار وادي النيل نقلا عن /سكاي نيوز عربية
الجمعة، 16 ابريل 2021

قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إن «إثيوبيا تنتهج نهجا عقيما يعرقل مفاوضات سد النهضة وتستهتر بعلاقاتها الاستراتيجية مع السودان ودول الجوار».

وأضافت «المهدي»، خلال حوار مع قناة «سكاي نيوز»، اليوم الجمعة، إن «إثيوبيا تقوم بإرسال رسائل غير صحيحة في ملف سد النهضة وقد صدرت تصريحات مؤسفة من وزير الري الإثيوبي».

وأكدت أن هناك مرجعيات محددة في مفاوضات سد النهضة وأن السودان ظل طيلة مفاوضات سد النهضة داعمًا لبناء السد بشرط وجود توافق بين جميع الأطراف.

وأوضحت أن إثيوبيا لم ترد على دعوة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك للحوار المباشر.

وكشف سامح شكري وزير الخارجية أن البنك الدولي لا يمول سد النهضة، جاء ذلك ردا على أسئلة نواب لجنة الشؤون الأفريقية ورئيسها النائب شريف الجبلي الذين سألوا عن من يمول سد النهضة.

 

فى مقابلة  مع سكاى ىنيوز عربية اليوم المعة  قالت وزيرة الخارجية  مريم الصادق المهدي، إن إثيوبيا سلكت نهجا *”عقيما”” في مفاوضات سد النهضة الذي تقيمه على أراضيها، وسط مخاوف من دولتي المصب، مصر والسودان، من التأثير على حصتهما من المياه.

وأضافت مريم الصادق المهدي ، إن إثيوبيا تقوم بإرسال رسائل غير صحيحة في ملف سد النهضة.واتهمت الوزيرة، أديس أبابا بمحاولة “تغييب الوعي”، علما بأن المعلومة لا تغيب في هذا الزمن، بحسب قولها.

وأكدت أن السودان ظل داعما لإقامة هذا السد خلال المفاوضات حتى يكون إشراقة في إفريقيا، نظرا إلى فوائده، في حال تم بالتوافق، مشددة على الأنهار الدولية تحكمها مرجعيات وقوانين.وأضافت أن إثيوبيا تسعى إلى إحراز مكاسب سياسية داخلية من ملف سد النهضة، لا سيما في ظل اقتراب انتخابات يونيو القادم ووجود انقسامات، ولو كان ذلك على حساب الإضرار بالعلاقة مع السودان ومصر.

وترى مريم الصادق المهدي أن إثيوبيا تستهتر بعلاقتها الاستراتيجية مع السودان ودول الجوار. وأردفت مريم الصادق المهدي أن الموقف الإثيوبي كان متعنتا خلال المحادثات التي جرت، مؤخرا، في العاصمة الكونغولية كينشاسا، بل إن أديس أبابا رفض المقترح الذي قدمه السودان ودعمته مصر. وأضافت أن إثيوبيا لم تكتف بهذا بل ذهبت إلى حد استفزاز السودان ومصر، ثم جاءت تصريحات “مؤسفة” من وزير الري الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، بشأن ما اعتبره *”عدم احترام لإفريقيا””، وهو أمر يندرج ضمن إثارة الفتن، بحسب الوزيرة.

وشددت الوزيرة على أن مرجعيات محددة هي التي تضبط مفاوضات سد النهضة، وأوضحت أنها راسلت مجلس الأمن الدولي قبل أيام وأطلعته على الأوضاع، حتى يراقب التطور عن كثب في ظل تهديد إثيوبيا لأمن المواطنين السودانيين.ونبهت الوزيرة السودانية إلى أن 20 مليون سوداني مهددون بسبب الإجراءات الإثيوبية في سد النهضة.وقالت مريم الصادق المهدي إن إثيوبيا لم ترد على دعوة رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إلى الحوار المباشر بين السودان ومصر وإثيوبيا. وعن خيارات السودان في حال مضت إثيوبيا قُدما في فرض الأمر الواقع، قالت مريم الصادق المهدي إن السودان ماض في خطوات كبيرة على المستوى السياسي والدبلوماسي، والحديث عنها لن يكون الآن.وأعرب مريم الصادق المهدي عن أملها في “عودة الرشد” لإثيوبيا لأن عدم التوافق يعني أن الجميع خاسر، ولأن هذا الأمر يمليه القانون الدولي وإعلان المبادئ وأسس حسن الجوار.

وأضافت أن السلطة الحالية في السودان تقوم على السلام من أجل النهوض بالاقتصاد وهي تقوم بجهود حثيثة في سبيل هذا الأمر، ولذلك، فهي لن تنجر وسط ما وصفتها بالمحاولات “الحمقاء” و “التوجه الأرعن”.

وفي القضية الحدودية مع إثيوبيا، أشارت الوزيرة إلى أن الأمر يتعلق بحدود السودان المعلومة والموثقة منذ 1902 وتأكدت في 1972 وترسمت في 2003، “لن نقبل بانتهاك سنتيمتر من أرض السودان”.

وأضافت أن الجيش السوداني قام بواجبه وحرص على عدم إراقة قطرة دماء واحدة، و “بالتالي، فالوضع على ما هو عليه”.
وأشارت مريم الصادق المهدي إلى وجود مبادرات بهذا الشأن الحدودي، لكن الخرطوم أكدت أن أراضيها ليست مسألة تخضع للتفاوض.

عن sit albanat

د. ست البنات حسن أحمد رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير sitalbanatsudan@gmail.com 201149499580+

شاهد أيضاً

الجامعة العربية تقرر تشكيل لجنة وزارية لمتابعة التحرك العربي ضد السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة

Spread the loveالقاهرة // وفا//  اخبار وادي النيل الجامعة العربية تقرر تشكيل لجنة وزارية لمتابعة …